الآن وقد أصبحت الكلاب جزأً لا يتجزأ من حياة جاليتنا الموقرة
وأصبح فخرنا بالكلاب يكبر وكأنه نتيجة لنجاحنا وإعلانا للثروة والغنى
والآن وقد اتخذنا الكلاب رفاقا في المشي والتنزه وأصحابا في الصبحيات
الآن وقد اتخذت الأمور مجرا آخر من حيث التنظيم الأسري و اكتفينا بطفلين و كلب
وأصبحنا نعيد تنظيم البيت ليتضمن غرفة لجورج و غرفة لسمانثا و غرفة لفوفو
وبعد أن أصبحنا نتفانا بالعناية الصحية للكلاب آن الأوان لنشارك الكلاب بإحتفالاتنا
لذلك فقد وجدت من الضروري أن أطلعكم على بعض الموديلات في آخر صرعة لهذا الهلوين
ملاحظة: ليس المقصود مما سبق احدا من الناس ولا الحط من قيمة أصحاب الكلاب لأنني على وشك جلب كلبا لأولادي
إنما هي ملاحظة ودعابة في صفحة إضحك معنا










بقلم : سمير خليل